دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السلطات الإسرائيلية إلى وقف العمليات العسكرية والممارسات التي تستهدف المدنيين في جنوب سوريا، بما في ذلك المداهمات والاعتقالات وفرض القيود على حرية التنقل وتدمير المحاصيل الزراعية، كاشفاً عن تسجيل نحو 280 توغلاً عسكرياً إسرائيلياً خلال أيلول/سبتمبر الماضي وحده، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام الجاري.
وأعرب المكتب عن قلقه إزاء استمرار تأثير العمليات العسكرية الإسرائيلية على السكان المدنيين في جنوب سوريا، في ظل ورود تقارير عن عمليات احتجاز وتعذيب وسوء معاملة، إلى جانب حوادث إطلاق نار أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان شابيا مانتو، قولها إن عمليات الرصد المستندة إلى المصادر المفتوحة وثّقت نحو 280 حادثة توغل مسلح للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال أيلول/سبتمبر، وهو أعلى عدد يسجله المكتب خلال شهر واحد منذ مطلع عام.
واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين شاباً خلال توغلها في قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة الجنوبي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من أربع آليات عسكرية، توغلت في القرية وفتشت عدداً من منازل المدنيين واعتقلت شاباً واقتادته إلى داخل الجولان السوري المحتل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في المنطقة.






