أعلن التلفزيون الرسمي في إيران، بأن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي مُنع من الدخول إلى فيينا حيث كان من المقرر أن يحضر اجتماعًا للمنظمة الدولية للطاقة الذرية بسبب "عقبات" وضعتها الولايات المتحدة.
وأورد التلفزيون أن "محمد إسلامي ووفده استقلا رحلة عادية إلى فيينا السبت لكن تمّ اعتراضهما في الطريق بسبب عقبات وضعتها الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أنهما عادا إلى طهران.
وكان من المتوقع حضور إسلامي إلى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمشاركة في المؤتمر العام السنوي حول الطاقة النووية
وأفادت وكالة "بلومبرغ" بأنه تم منع مسؤول إيراني رفيع المستوى من إلقاء كلمة أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في فيينا، وذلك عقب ضغوط مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان من المقرر أن يلقي نائب الرئيس الإيراني للشؤون النووية، محمد إسلامي - الذي يرأس أيضاً منظمة الطاقة الذرية الإيرانية - كلمة أمام الوكالة الأممية المعنية بالطاقة النووية، اليوم الاثنين، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤول أمريكي أكد أن النمسا رفضت السماح لممثل إيران بالدخول.
وكانت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية للأنباء قد أفادت، في وقت سابق يوم السبت، بأن إسلامي غادر العاصمة طهران متوجهاً لحضور المؤتمر.
وتقول "بلومبرغ" إنه رغم أن ممثلاً إيرانياً أدنى مستوى قد يلقي كلمة أمام الاجتماع، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إلا أن هذه الخطوة تعني أن مبعوثاً رفيع المستوى من طهران لن يتمكن من التحدث في مستهل المؤتمر.
وكان من الممكن اعتبار حضور إسلامي وإلقاؤه كلمة، في وقت مبكر من الجلسة، بمثابة إضفاء للمصداقية على إيران، وذلك بعد مرور 7 أشهر على الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل ضد إيران، وهي حربٌ يرى الرئيس ترامب أنها ضرورية لمنعها من حيازة سلاح نووي، بحسب الوكالة.






