تواصل فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحمص، عمليات الحفر الجانبي باستخدام الآليات الهندسية الثقيلة، بهدف الوصول إلى جثمان الشاب وانتشاله وتسليمه إلى ذويه، وذلك بعد وفاته داخل بئر في منطقة المخرم بريف حمص الشرقي.
وأوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحمص بيبرس جندية في تصريح إعلامي، أن عمق الحفر الجانبي بلغ حتى الآن أكثر من 13 متراً، فيما تبقى نحو خمسة أمتار للوصول إلى النقطة المستهدفة، لافتاً إلى أن طبيعة التربة القاسية ووجود صخور ضخمة يعيقان عمليات الحفر، ولا سيما أن فتحة البئر ضيقة.
وأشار جندية إلى أن الفِرق لجأت إلى الحفر الجانبي بعد تعذر الوصول إلى الجثمان عبر محاولات استمرت يومين، لافتاً إلى أن استخدام معدات البحث والإنقاذ المتخصصة بالآبار غير مجد بسبب ضيق فتحة البئر وعمقه.
فيما بين جندية أن عمليات البحث يشارك فيها 15 عنصراً، إضافة إلى ست آليات بينها ثلاث آليات هندسية، موضحاً أنه لا يمكن تحديد وقت متوقع للوصول إلى الجثمان نظراً لقساوة الأرض والصعوبات التي تواجه عمليات الحفر.
وكانت فرق الدفاع المدني السوري تلقت مساء الثلاثاء الماضي بلاغاً يفيد بسقوط الشاب داخل البئر، فتوجهت إلى الموقع وبدأت محاولات الوصول إليه باستخدام المعدات المتخصصة ومنظومات الحبال، إلا أن ضيق فوهة البئر التي يبلغ قطرها نحو 40 سنتيمتراً، وعمقه البالغ نحو 40 متراً، حال دون الوصول إلى الجثمان الذي كان عالقاً على عمق يقارب 20 مترا






