ضربت نيجيريا موجة دموية جديدة من العنف إثر شنّ مسلحين ينتمون لجماعة لاكوراوا هجمات واسعة استهدفت قرى وثكنة عسكرية؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى وتنفيذ عمليات اختطاف جماعية.
وفي غضون أيام قليلة، نفذت الجماعة المتشددة عدة عمليات دموية كان أحدثها هجوماً مباغتاً في وسط نيجيريا، وتحديداً ببلدة ديكيرا في مقاطعة بورغو عقب صلاة الجمعة مباشرة.
وبحسب شهادة أحد الناجين، اقتحم مئات المسلحين المدججين بالبنادق والسكاكين والسيوف المنطقة، وأطلقوا النار عشوائياً واقتادوا عدداً من السكان، فيما امتدت آثار الهجوم لتطال قرى مجاورة مثل "غيدان زانا"، و"سابون غيدا"، و"ماساكا".
هذه الجماعة التي ظلت مجهولة حتى وقت قريب، والمبايعة لتنظيم الدولة، تحوّلت خلال أشهر معدودة إلى هاجس أمني مقلق لكل من أبوجا وواشنطن، ما دفع الإدارة الأمريكية لاستنفار قواتها في 25 ديسمبر/كانون الأول 2025، لتشن ولأول مرة ضربات صاروخية داخل الأراضي النيجيرية استهدفت مواقع "لاكوراوا".






