تعزيزاً لواقع مياه الشرب وتحسين استمرارية التزويد للأهالي، تواصل المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها تركيب مضخات جديدة، علاوة عن مواصلة الإجراءات الرامية إلى حماية المياه الجوفية ومصادر مياه الري من الهدر والاعتداء.
أوضحت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها أنها تواصل تنفيذ مشروع استبدال وتركيب 50 مضخة غاطسة في عدد من مراكز الضخ التابعة لها؛ بدعم من منظمة اليونيسف.
وقالت: "تتابع الفرق الفنية أعمال تركيب المضخات في المواقع المحددة، بالتوازي مع إجراء الاختبارات التشغيلية اللازمة للتحقق من الجاهزية الفنية والكفاءة التشغيلية قبل وضعها في الخدمة الفعلية".
وذكرت أن الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوارد المائي وتحسين استمرارية التزويد للأهالي، متابعة: "يأتي هذا المشروع ضمن خطة المؤسسة المستمرة لتطوير البنية التحتية لمنظومة المياه ورفع كفاءة الضخ في مراكز التشغيل؛ بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة وضمان استدامة الإمداد المائي في دمشق وريفها".
رقابة على شبكات الري في دمشق
أكدت مديرية الموارد المائية في دمشق وريفها أنها تواصل تنفيذ إجراءاتها الرامية إلى حماية المياه الجوفية ومصادر مياه الري من الهدر والاعتداء، وذلك من خلال تطبيق أحكام قانون التشريع المائي بحق المخالفين.
وتشمل الإجراءات "حجز المحركات المستخدمة في الاعتداء على شبكات الري، ومصادرة الحفارات المخالفة التي تنفّذ أعمال الحفر العشوائي، إضافة إلى تنظيم الضبوط القانونية بحق المخالفين وإحالتهم إلى القضاء المختص؛ بما يضمن حماية الموارد المائية والحفاظ على استدامتها".
واقع نبع الفيجة ومياه الشرب في دمشق
عاد نبع الفيجة، المصدر الرئيسي لمياه الشرب في دمشق وريفها، إلى منسوبه الطبيعي بعد سنوات من التراجع الحاد في الغزارة المائية، مسجّلاً تحسّناً ملحوظاً في تدفّق المياه، وذلك نتيجة تحسّن الهطولات المطرية وذوبان الثلوج خلال الموسم المطري الحالي.
وكان مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها، أحمد درويش، أكد أن عودة النبع إلى مستوياته الطبيعية تُعد مؤشراً إيجابياً على تحسّن الواقع المائي، مشيراً إلى أن هذا التحسّن ينعكس بشكل مباشر على استقرار إمدادات مياه الشرب في العاصمة ومحيطها.
يشار إلى أن نبع الفيجة يعد أحد أهم الموارد المائية في سوريا، ويقع في منطقة وادي بردى شمال غرب دمشق، حيث يزوّد العاصمة وريفها بالنسبة الأكبر من مياه الشرب، وخلال السنوات الماضية، شهد النبع انخفاضاً كبيراً في منسوب المياه نتيجة التغيرات المناخية، وتراجع معدلات الهطل المطري، إضافة إلى فترات الجفاف المتكررة التي أثّرت على الحوض المائي.






