كشفت صحيفة "بوليتيكو" أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لن يحضر المباراة الأولى التي تستضيفها الولايات المتحدة ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي تجمع منتخب بلاده مع نظيره الباراغواي يوم الجمعة في مدينة لوس أنجلوس.
ويُعد هذا الغياب ملحوظاً في الوقت الذي تبدأ فيه الولايات المتحدة دورها كمضيف مشارك، إلى جانب كندا والمكسيك، لأكبر حدث رياضي عالمي، إذ كان من المتوقع أن يستغل الرئيس الأمريكي هذه المناسبة لإبراز دور بلاده في استضافة البطولة.
في المقابل، أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا يوم الأربعاء أنه سيسافر إلى كاليفورنيا لحضور المباراة، ومن المنتظر أن يصل إلى لوس أنجلوس يوم الخميس في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام.
وأعلنت وزارة الخارجية أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، سيقود الوفد الأمريكي الرسمي إلى المباراة بدلاً من الرئيس ترامب.
ويأتي هذا القرار في ظل سلسلة من التحديات الدبلوماسية واللوجستية التي تواجهها الإدارة الأمريكية خلال التحضيرات للبطولة، بما في ذلك مشاكل التأشيرات التي تؤثر على بعض الدول والوفود المشاركة.
وقد روّج الرئيس ترامب مراراً لكأس العالم 2026 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، التي ستُقام أيضاً في لوس أنجلوس، ووصفها بأنها فرص بارزة لعرض القوة الأمريكية والقدرات التنظيمية للولايات المتحدة خلال فترة رئاسته.






