كشفت وثائق جديدة ومقطع فيديو نُشرا حديثًا تفاصيل إضافية عن واقعة توقيف المغنية الأمريكية بريتني سبيرز في مارس الماضي، بعد الاشتباه في قيادتها تحت تأثير مواد مخدرة في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا.
وبحسب تقرير الشرطة، بدت بريتني سبيرز أثناء التوقيف في حالة تقلب مزاجي، وتحدثت أحيانًا بكلام غير واضح، فيما عرضت على عناصر الشرطة الطعام داخل منزلها وأصرت على أنها تناولت كأسًا واحدًا فقط قبل ساعات من القيادة، مؤكدة أن مستوى سُكرها "صفر من 10".
وأظهر التقرير أن نتائج اختبار الكحول جاءت 0.05 و0.06، وهي أقل من الحد القانوني في الولاية، إلا أن فحصًا لاحقًا أشار إلى احتمال تأثرها بمادة منبهة للجهاز العصبي المركزي، تُستخدم في علاج الاكتئاب واضطراب فرط الحركة.
كما عُثر بحوزتها أثناء التوقيف على دواء "أدرال" غير موصوف لها، فيما قالت إنها تتناول أدوية أخرى مثل "لاميكتال" لعلاج الصرع وتقلبات المزاج، إضافة إلى استخدامها أدرال للحفاظ على نشاطها، وفقًا للتقرير.
وذكر الفيديو أن الفنانة الشهيرة كانت تتحدث أحيانًا بلكنة بريطانية، وتبدلت حالتها المزاجية بين الهدوء والانفعال، قبل أن تنهار بالبكاء داخل سيارة الشرطة بعد تقييدها، متهمة العناصر بـ"القسوة والكذب".






