أعلنت وزارة الطاقة انتهاء أزمة توقّف ضخّ مياه الشرب عن محافظة حلب، عقب تشغيل خط كهرباء احتياطي جديد يضمن استمرارية التغذية لمحطة البابيري، التي تُعدّ المصدر الرئيسي للمياه في المحافظة.
وأكد وزير الطاقة محمد البشير في تدوينة على منصة "إكس" أن إيصال
خط كهرباء احتياطي من سد تشرين إلى محطة البابيري أنهى تماماً مخاوف الأهالي من تكرار
انقطاع المياه، مشيراً إلى أن الضخ عاد إلى وضعه الطبيعي، وأن المحافظة باتت خارج دائرة
الخطر المائي بعد أشهر من الاضطرابات.
وكانت الوزارة قد أعلنت في 17 كانون الأول الماضي إعادة تنظيم وتشغيل محطات الضخ الرئيسة في حلب، وفي مقدمتها محطة البابيري، وذلك عقب استعادة السيطرة على مسكنة ودير حافر
هذا وتُعد محطة البابيري واحدة من أهم المنشآت الحيوية في شمال سورية، إذ تؤمن:
- مياه الري لـ 72 ألف هكتار
-قدرة ضخ تصل إلى 90 مترًا مكعبًا في الثانية
- مياه الشرب لنحو 6 ملايين نسمة في مدينة حلب وريفها
- دعماً مباشراً للمحطة الحرارية والمدينة الصناعية
- تقليل الضرر البيئي على نهر قويق عبر تنظيم تدفق المياه
ويمثل تشغيل الخط الاحتياطي خطوة استراتيجية تعزز الأمن المائي لمحافظة حلب،
وتمنع تأثير أي انقطاعات كهربائية مستقبلية على منظومة الضخ، ما يضمن استقرار الإمدادات
للسكان والقطاعات الزراعية والصناعية






