دفعت أسهم شركات التكنولوجيا الأسواق الأمريكية إلى التراجع بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيعيد فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في أحدث تصعيد للعداء بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى قفزة في أسعار النفط وتراجع الرغبة في المخاطرة.
ومن بين المؤشرات الثلاثة الرئيسية، قاد المؤشر ناسداك، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، الخسائر، تلاه المؤشر ستاندرد اند بورز 500. وحدّت ارتفاعات أسهم قطاع الطاقة من انخفاض المؤشر داو جونز.
وقال توماس مارتن مدير المحافظ الاستثمارية الأول لدى شركة جلوبالت "وصلت (الأسهم) بالفعل إلى مستوى مرتفع في نهاية شهر مايو، مدفوعة بشكل رئيسي بأسهم شركات أشباه الموصلات... عندما ترتفع الأسعار بهذا القدر وبهذه السرعة، فإن ذلك يثير التساؤل: إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا الوضع؟".
وتصدرت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية موجة التراجع في وول ستريت، بعدما كانت في الأشهر القليلة الماضية من أبرز المحركات لصعود السوق وهبوطها في ظل الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
ووفقا للبيانات الأولية، نزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 60.21 نقطة أو 0.79 بالمئة ليغلق عند 7515.18 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 408.83 نقطة أو 1.56 بالمئة ليغلق عند 25872.77.
وانخفض أيضا المؤشر داو جونز الصناعي 129.16 نقطة أو 0.25 بالمئة ليصل إلى 52507.85، بحسب رويترز.






