فوزان فقط، في مقابل هزائم قاسية ومتتالية، ولم تحقق المنتخبات العربية الانطلاقة المرجوة في كأس العالم 2026، بعدما اكتفت بحصد فوزين فقط عن طريق المنتخبين المصري والمغربي خلال 13 مباراة حتى الآن في البطولة.
وشهدت البطولة مشاركة 8 منتخبات عربية هي مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية والعراق وقطر والأردن، وذلك للمرة الأولى في التاريخ إلا أن النتائج جاءت متباينة، مع تفوق واضح للمنتخب المغربي الذي يعد الأفضل عربيا حتى الآن.
وخاضت المنتخبات العربية 13 مباراة حتى الآن، حققت خلالها فوزين فقط، مقابل 4 تعادلات و7 هزائم، وسجلت 11 هدفا، بينما استقبلت شباكها 34 هدفا.
ويتصدر المنتخبان المصري والمغربي المشهد العربي، حيث حصد المغرب 4 نقاط من مباراتين، إثر تعادله مع البرازيل بنتيجة 1-1 ثم فوزه على أسكتلندا بهدف دون رد.
كما رفع منتخب مصر رصيده بقيادة مدربه حسام حسن إلى 4 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة السابعة، بعد فوزه على نيوزيلندا 3 - 1.
وحصد المنتخب السعودي نقطة واحدة بعد تعادله مع أوروغواي 1-1، قبل أن يتعرض لخسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة.
وكرر منتخب قطر السيناريو ذاته تقريبًا، بعدما تعادل مع سويسرا 1-1 في الجولة الأولى، ثم سقط بسداسية نظيفة أمام كندا في واحدة من أكبر هزائم البطولة حتى الآن.
وكان المنتخب التونسي الأكثر معاناة، بعدما خسر أمام السويد بنتيجة 5-1 ثم أمام اليابان برباعية نظيفة، ليصبح أول منتخب عربي يودع البطولة رسميًا.
كما تلقى منتخب العراق خسارة ثقيلة أمام النرويج بنتيجة 4-1، لكنه لا يزال يمتلك فرصة للعودة عندما يواجه فرنسا والسنغال في الجولتين المقبلتين.
أما منتخب الأردن، الذي يخوض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، فبدأ مشواره بخسارة أمام النمسا بنتيجة 3-1.
وفي المقابل، تلقى المنتخب الجزائري هزيمة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة في مباراة شهدت تألق ليونيل ميسي، ليبقى مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية أمام النمسا والأردن للحفاظ على آماله في التأهل.
وبينما ودعت تونس المنافسات رسميا، يبقى المنتخبان المغربي والمصري أصحاب الحصيلة الأفضل عربيا حتى الآن، فيما لا تزال بقية المنتخبات تبحث عن تحسين صورتها خلال الجولات المقبلة من دور المجموعات.






