عبر ريمونتادا مثيرة قلبت الألوان الثلاثة الطاولة على الماكينات، وتأهل منتخب الإكوادور رسميا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره أمام ألمانيا إلى فوز بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، فيما تأجل حسم تأهل منتخب مصر رغم اقترابه من العبور إلى الدور المقبل.
وجاء تأهل منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخه، بعد أن حقق ذلك سابقا في نسخة 2006.
فشل منتخب ألمانيا في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر تسع مباريات له في كأس العالم، وهي أطول سلسلة له في البطولة بالتساوي مع مبارياته التسع الأولى بين عامي 1934 و1954؛ آخر مباراة حافظ فيها على نظافة شباكه كانت في نهائي 2014 ضد الأرجنتين.
شهدت المباراة تسجيل كلا المنتخبين في وقت مبكر (الدقيقة 08:26)، الأسرع لطرفي مباراة في دور المجموعات بكأس العالم منذ فوز الأرجنتين 3-2 على نيجيريا عام 2014 (الدقيقة 03:46).
هدف ليروي ساني (01:49) هو ثاني أسرع هدف يسجله منتخب ألمانيا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، خلف هدف إرنست لينر ضد النمسا عام 1934 (الدقيقة الأولى).
منذ أول مباراة للمدرب يوليان ناغلسمان مع منتخب ألمانيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ساهم فلوريان فيرتز في أهداف أكثر من أي لاعب آخر (21) بواقع 11 هدفا، و10 تمريرات حاسمة، وهو اللاعب الوحيد الذي وصل إلى رقم مزدوج في كل من الأهداف والتمريرات الحاسمة.
سجل نيلسون أنغولو أهدافه الثلاثة مع منتخب الإكوادور خلال آخر ست مباريات له، وهدفه هو الأول للمنتخب في كأس العالم 2026، وجاء من التسديدة رقم 40 للمنتخب في البطولة.
هدف الفوز الذي سجله غونزالو بلاتا كان الهدف رقم 20 من ركلة ركنية في كأس العالم 2026، وهي النسخة الرابعة في تاريخ البطولة المسجّل (منذ 1966) التي تشهد 20 هدفا أو أكثر من ركنيات، بعد عام 2014 (26)، وعام 2018 (26)، وعام 1998 (21).
خاض مانويل نوير مباراته رقم 22 أساسيا في كأس العالم، الأكثر لأي لاعب ألماني بالتساوي مع لوثار ماتيوس وميروسلاف كلوزه، بينما يتفوق عليهما فقط ليونيل ميسي (26) وباولو مالديني (23) في عدد المباريات كمشاركة أساسية في تاريخ البطولة.






