انطلقت في دمشق اليوم الإثنين، اجتماعات وزارية تنظمها إدارتا التعاون الدولي والشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين، مع الوفد الاقتصادي الأمريكي الذي يزور سوريا، وتستمر على مدار اليوم، لبحث فرص الاستثمار، وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين الجانبين.
وأوضح مدير هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان في مستهل الاجتماعات، أن سوريا تدخل اليوم مرحلة اقتصادية جديدة برؤية واضحة وأكثر انفتاحاً واندماجاً مع المنظومة الاقتصادية الدولية، معرباً عن الأمل بأن تكون الشركات الأمريكية جزءاً فاعلاً من هذه الرؤية.
من جهته أشار مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود، إلى أن العلاقات السورية الأمريكية قطعت شوطاً طويلاً وفتحت أبواباً كانت مغلقةً لسنوات، وتُوّجت بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ما أنشأ مساحة حقيقية للتعافي، والاستثمار، وبناء الشراكات.
من جهته بين نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط ستيف لوتس، أن هذه أول زيارة لبعثة من غرفة التجارة الأمريكية إلى سوريا، وتضم 50 شركة وأكثر من 80 مبعوثاً من قطاعات مختلفة.
ولفت لوتس إلى أن البعثة شهدت أشياء كثيرة أولها قوة وإصرار وجدية القيادة السورية ممثلة بالرئيس أحمد الشرع في إنشاء بيئة تركز على الأعمال، وتدعم الاستثمار وترحب به.
وأكد لوتس أن الزيارة دليل على قوة ومتانة العلاقات الأمريكية السورية التي استعادت عافيتها بعد قرار الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا.
من جهته، أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جيكوب ماكجي تشجيع بلاده رجال الأعمال الأمريكيين على الاستثمار في السوق السورية، لما توفره من فرص كبيرة في مختلف القطاعات.






