واصلت فرق الإنقاذ اليوم الخميس تفتيش عربات القطار المحطمة بحثا عن الضحايا في ثاني حادث تصادم مميت لقطارات فائقة السرعة تشهده إسبانيا هذا العام، فيما ارتفع عدد القتلى إلى 69 وتضاءلت الآمال في العثور على مزيد من الناجين.
وبعد أن عملت الرافعات طوال الليل لرفع أجزاء من حطام حادث أمس الأربعاء، شوهد أفراد فرق الطوارئ وهم يحملون ما بدا أنها جثة ملفوفة ببطانية من أحد القطارين بإقليم طليطلة في وسط إسبانيا.
وقال زعيم المنطقة إميليانو جارسيا-باخي إن عدد القتلى ارتفع إلى 69، وإنه تم العثور على رفات بشري خلال جهود الإنقاذ التي جرت خلال الليل. وتتضمن الجهود الحالية استخدام الرافعات، لا سيما على عربة لا تزال مقلوبة.
وأضاف "لا نعتقد أنه قد يكون هناك المزيد من القتلى تحت تلك العربة، لكنني أقول هذا بحذر".
في غضون ذلك، مضى سائقو قطارات في إسبانيا في تنفيذ إضراب كان مخططا له مسبقا للمطالبة بزيادة الاستثمارات لضمان السلامة بالسكك الحديدية، وذلك في أعقاب أسوأ حادث قطارات تشهده أوروبا من حيث عدد القتلى منذ كارثة خروج قطار عن مساره في مدينة سانتياجو دي كومبوستيلا الإسبانية عام 2013.






