كشف خبراء صحة أن اليقطين، أحد أشهر مكونات فصل الخريف، لا يقتصر دوره على إضفاء نكهة مميزة إلى الأطباق والحلويات، بل يمتلك خصائص غذائية قد تسهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والألياف والعناصر النباتية المفيدة.
وأوضحوا أن اليقطين غني بمضادات الأكسدة التي تساعد في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، كما يحتوي على الألياف الغذائية، خاصة "البكتين"، إلى جانب بذور غنية بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، التي أشارت دراسات إلى احتمال مساهمتها في الوقاية من السرطان، وفق موقع Everyday Health.
وأكدت اختصاصية التغذية ومنسقة برامج العافية بمركز السرطان شاي أرلوك، أن الوقاية من السرطان لا تعتمد على غذاء واحد بعينه، إلا أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يمثل خطوة مهمة للحد من عوامل الخطر المرتبطة بالمرض.
وبيّنت اختصاصية تغذية الأورام كريستال تالمان أن اللون البرتقالي الزاهي لليقطين يعود إلى احتوائه على نسب مرتفعة من مركب "بيتا كاروتين"، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين "أ"، مشيرة إلى أن هذا الفيتامين، إلى جانب فيتاميني "سي" و"هـ"، يعمل كمضاد قوي للأكسدة يسهم في حماية الخلايا من التلف.
وأضافت أن اليقطين يعد كذلك مصدراً ممتازاً للألياف الغذائية، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على أكثر من خمسة غرامات من الألياف، وهي كمية تفوق ما يوجد في الكمية نفسها من بعض الفواكه الشائعة مثل التفاح والبرتقال والفراولة.






