أعلنت وزارة الصحة السورية، عن افتتاح عيادة “بوابة التعافي” لمعالجة الإدمان في المركز الصحي بمدينة داريا بريف دمشق، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وأوضحت الصحة أن العيادة تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الوقاية والكشف ورصد وتقييم حالات الإدمان، والبدء بمعالجة الحالات البسيطة وإحالة المتقدمة إلى المشافي التخصصية.
وتخطط الصحة لافتتاح 17 عيادة مماثلة في مختلف المحافظات السورية، علاوة على أنه يتم تجهيز مشفيي ابن رشد وابن خلدون لتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الإدمان، في إطار السعي لتحقيق الشفاء الكامل لهم.
الصحة العالمية تؤكد دعمها القطاع الصحي في سوريا
بدورها، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أكدت أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم القطاع الصحي ومكافحة الإدمان، مبينةً أن بوابة التعافي من الإدمان، واحدة من بين 17 بوابة من المقرر افتتاحها في عدة مناطق في سوريا.
وتعتبر المبادرة جزء من المبادرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية للحد من تعاطي المخدرات والإهمال المرتبط بها في إقليم شرق المتوسط.
وفي وقت سابق، بحث وزير الصحة مصعب العلي مع مديرة المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية سبل تعزيز التعاون، وتطوير آليات دعم القطاع الصحي في سوريا، بما يواكب التحديات الراهنة، ويسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية في كانون الأول ـ ديسمبر من العام الماضي، مواصلة دعم الجهود الوطنية التي تقودها سوريا لاستعادة الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وضمان الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة مع إعادة بناء النظام الصحي.
خدمات ومساعدات لدعم الصحة
وكانت وزارة الصحة استلمت 5 سيارات إسعاف حديثة ومجهزة تجهيزاً كاملاً، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وفي تشرين الثاني ـ نوفمبر الماضي، نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 5 مشاريع طبية تطوعية في العاصمة دمشق، أسفرت عن تقديم مئات الخدمات الجراحية والعلاجية للمرضى.
وقبل أيام، وقّعت وزارة الصحة ثلاث اتفاقيات تعاون مع منظمة الأمين، بهدف دعم القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة في عدد من المحافظات السورية.
وتهدف الاتفاقيات لتقديم نحو 920 خدمة صحية عبر 956 كادراً طبياً ومسانداً، وتشمل خدمات الرعاية الصحية الأولية، وغسيل الكلى التخصصي، والعلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل.
جدير بالذكر أن القطاع الصحي في سوريا يشهد تحديات عدة، نتيجة الحرب التي استمرت لأكثر من 12 عاماً، أبرزها النقص الحاد في أدوية السرطان والأورام، ونقص المستلزمات الطبية، وضعف البنية التحتية، وارتفاع تكلفة العلاج في القطاع الخاص، وسط مساعٍ من الصحة لتطوير القطاع وترميم النقص، عبر تعاقدات مع منظمات ومؤسسات عالمية، وإصلاح مراكز طبية وإطلاق حزم مشاريع لدعم القطاع.






