اتفقت هيئة المنافذ البرية والبحرية
السورية مع محافظة درعا على إعادة تأهيل معبر درعا القديم، وصيانة أوتوستراد دمشق-
درعا الدولي.
وقالت الهيئة: "تم الاتفاق على إعداد دراسة لصيانة وتأهيل أتوستراد دمشق- درعا الدولي، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية".
وأضافت: "يهدف إعادة تأهيل الأتوستراد، إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز ربط المعابر الحدودية بالشبكة الوطنية للنقل البري، بما يخدم حركة التجارة والمسافرين، ويعزز من مكانة درعا كبوابة جنوبية رئيسية لسوريا".
ويعد أوتوستراد دمشق- درعا الدولي، الخط الحيوي الذي يربط محافظة دمشق بدول الخليج والأردن، مع الإشارة إلى أن وفد من هيئة المنافذ زار في وقت سابق المنطقة الحرة السورية- الأردنية المشتركة، واطلع على واقع العمل فيها، والفرص المتاحة لتوسيع النشاط الاستثماري والتجاري المشترك.
كما اطلع الوفد على الواقع الفني والخدمي لمعبر درعا القديم، وجرى الاتفاق على إعداد دراسة متكاملة لإعادة تأهيله ووضعه في الخدمة من جديد، بما يسهم في تخفيف الضغط عن معبر نصيب ودعم الحركة الاقتصادية في محافظة درعا.
يشار إلى أن المعبر الواقع على الحدود السورية- الأردنية يعتبر من أقدم المعابر في سوريا، ويوصف بأنه شريان النقل والتجارة الحيوي بين البلدين، إذ يربطهما بدول الخليج العربي من جهة الأردن، وأوروبا من جهة سوريا.






