اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قراراً يعزز التزامات الدول لمكافحة تغير المناخ، رغم جهود حثيثة من دول كبرى على رأسها الولايات المتحدة لسحب القرار.
ووفق ما ذكرت وكالة فرانس برس، جاءت نتيجة التصويت 141 صوتاً مؤيداً للقرار وثمانية أصوات معارضة فقط، وكلها من كبرى الدول المصدرة للغاز والنفط، التي سعت إلى إسقاط المبادرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان صدر الأربعاء: إن اعتماد القرار يمثل “تأكيداً قوياً للقانون الدولي والعدالة المناخية والعلم ومسؤولية الدول في حماية الناس من أزمة المناخ المتفاقمة”.
وأضاف: إنه تأكيد أيضاً للتدابير اللازمة لإبقاء الاحترار العالمي محدوداً عند 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو ما يتوافق مع الهدف الذي تبنته نحو 200 دولة خلال اجتماع عالمي بشأن المناخ عام 2023.
وحدد اتفاق باريس للمناخ عام 2015 هدفاً يتمثل في حصر الاحترار العالمي عند 1,5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية في منتصف القرن التاسع عشر، ما أدى إلى شعار 1,5 للبقاء على قيد الحياة”، لكن العلماء يقولون الآن: إن حتى أفضل السيناريوهات تتجاوز هذا الحد.






