أعلن البنك المركزي الإيراني أنه تلقّى إيداعاً مالياً من رسوم فُرضت على الملاحة في مضيق هرمز، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة فارس الإيرانية للأنباء، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
يأتي ذلك بعد أن صرّح نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، في وقت سابق بأن أول عائد من هذه الرسوم جرى إيداعه في البنك المركزي.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن البنك أن عملية الإيداع كانت "نقداً".
ولا يزال غير معروف من هي الجهات التي دفعت هذه الرسوم أو ما قيمتها.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد سابقاً باستهداف أي سفن تدفع رسوماً لإيران مقابل عبور المضيق.
اقتصاد
البنك المركزي الإيراني يتلقى إيداعا ماليا من رسوم فُرضت على الملاحة في هرمز
144

مقالات ذات صلة

هيئة بحرية بريطانية: إصابة فردي طاقم ناقلة تعرضت لاستهداف بمضيق هرمز
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية نقلا عن سلطات عسكرية إن ناقلة تعرضت للاستهداف بمقذوف في أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر
14

مؤشر تاسي السعودي يتراجع 68 نقطة
أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس ""، تعاملات اليوم الاثنين، على انخفاض قدره 68 نقطة، ليغلق عند مستوى 10682 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها
37

هل المازوت السوري مدعوم؟.. خبير لـ Syria One: علينا معرفة كلفة الإنتاج لنحدد قيمة الدعم
أعادت الحكومة السورية تسعير مادة المازوت وفق ثلاث شرائح تبدأ من 115 ليرة لليتر المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، مروراً بـ150 ليرة لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، وصولاً إلى 175 ليرة للمازوت بالمواصفات القياسية
66

ولي العهد السعودي يطلق سيارة "إكزوبوت".. أول سيارات شركة سير
أطلق ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين، أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات تحت مسمى "إكزوبوت"،
47

تحولات سوق السيارات في سوريا.. باحث لـ Syria One: الكهربائية أصبحت الأكثر طلباً وغياب البيانات يعوق دراسة السوق بشكل دقيق
يعيش سوق السيارات في سوريا مرحلة من التحولات الهيكلية المتسارعة، فرضتها معادلات اقتصادية جديدة تتصدرها الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، والتغير الملموس في السلوك الاستهلاكي للمواطنين. ومع دخول مئات الآلاف من السيارات الحديثة واكتفاء السوق تدريجياً، انتقلت المعركة من مجرد "المفاضلة في السعر" إلى البحث عن خيارات أكثر كفاءة واقتصاداً، فيما أتاحت للشركات الصينية
97
