Syria One – خاص
منذ نحو شهر، بدأ تراجع التغذية الكهربائية يظهر بوضوح في عدد من المناطق السورية، لكن واقع الكهرباء ازداد سوءاً بعد توضيح الشركة السورية للكهرباء أسباب انخفاض القدرة التوليدية المتاحة، إذ رصد مواطنون ارتفاعاً إضافياً في ساعات القطع، وسط تفاوت كبير بين المحافظات والأحياء.
وأوضحت الشركة أن تراجع القدرة التوليدية يعود إلى أعمال صيانة دورية وطارئة لعدد من مجموعات التوليد، واستمرار خروج مجموعات في محطة تشرين عن الخدمة، إلى جانب نقص كميات الغاز الأذربيجاني المورد لتشغيل محطات التوليد.
وتكشف تفاصيل الرصد الإلكتروني الذي أجراه موقع Syria One حجم التفاوت في التغذية بين المناطق؛ ففي دمشق، وصلت ساعات القطع إلى نحو 8 ساعات يومياً، بينما أفاد مواطنون في حلب بأن الكهرباء تصل ساعتين مقابل 12 ساعة من الانقطاع.
وفي حي الفرقان بحلب، تبدو الصورة أكثر صعوبة، إذ تصل ساعات القطع إلى نحو 22 ساعة يومياً، مقابل ساعتين فقط من التغذية. أما في حي الميدان بحمص، فتصل الكهرباء نحو ساعة ونصف مقابل 8 ساعات من الانقطاع.
وفي سلمية بريف حماة، لا تتجاوز التغذية الكهربائية 30 دقيقة، وفق إفادات المشاركين في الرصد، وسط فترات طويلة من القطع.
وأمام هذا التفاوت، تواصلت Syria One مع مسؤول في الكهرباء للاستفسار عن واقع التغذية وبرنامج التقنين، إلا أنه أوضح أنه لا يستطيع تقديم تصريح في الوقت الحالي، نظراً للتغير الكبير في الظروف الجوية والتشغيلية، ما يجعل من الصعب الإدلاء بتوضيحات في هذه المرحلة.






