أكد مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، أن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا ممولة بنسبة 19 بالمئة فقط، وهو أمر غير مقبول، داعياً المانحين للوفاء بالتزاماتهم، مشدداً على أن سوريا لا يمكن أن تبقى رهينة للمساعدات، إذ تملك القدرات والموارد اللازمة للنهوض.
وفي جلسة مجلس الأمن الأربعاء حول الوضع في سوريا قال مندوب الجزائر إن استقرار سوريا يشكل ضرورة لضمان استقرار الشرق الأوسط بأسره، مجدداً دعم بلاده الثابت لوحدة وسيادة واستقلال الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وتغليب مصلحة سوريا وشعبها.
ورحب بن جامع بالحوار الجاري بين الحكومة السورية و“قسد” لتنفيذ اتفاق الـ 10 من آذار، مشدداً على ضرورة تعزيز هذه الإنجازات بالحوار والثقة.
وأدان مندوب الجزائر الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكداً أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، ودعا إلى العودة لاتفاق فك الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل، استناداً إلى قرار مجلس الأمن 497..






