طالب عدد من الأهالي في سوريا بعودة التوقيت الشتوي، معتبرين أنه مناسب أكثر للطلاب والموظفين صباحاً.
وتعليقاً على هذه المطالب قال رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري: "تثبيت التوقيت الصيفي هو القرار الصحيح لسهولته في توزيع ضوء الشمس على ساعات النشاط اليومي".
وأضاف: "معظم دول العالم قامت بثتبيت التوقيت ومنها الدول المجاورة لسوريا مثل العراق والأردن وتركيا"، متابعاً: "التبديل بين التوقيتين الصيفي والشتوي له تأثير بيولوجي ونفسي على الأطفال وكبار السن وذوي المهن الحساسة"، بحسب إذاعة "أرابيسك" المحلية.
وأشار إلى أن استقرار الطاقة يقلل الفاقد الكهربائي الذي ينتج عن تغيير التوقيت المفاجئ كل ستة أشهر.
وختم رئيس الجمعية الفلكية السورية كلامه قائلاً: "يمكن تخفيف أثار التوقيت الشتوي عبر حلول بسيطة كتعديل مواعيد المدارس وتحسين الإضاءة العامة والمواصلات".






