تختبر شركة Meta تطبيقاً جديداً يحمل اسم StoryKit يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة، بما يتيح للآباء إنتاج قصص تتضمن شخصيات وأماكن ورسائل تربوية ومؤثرات موسيقية من خلال عدد محدود من الخيارات، دون الحاجة إلى كتابة النص.
وذكر موقع TechCrunch المتخصص في أخبار التكنولوجيا أمس الثلاثاء، أن التطبيق، الذي رصده أولاً موقع 9to5Mac على متجر App Store، يخضع حالياً لتجربة محدودة في عدد من الدول، فيما أكدت شركة ميتا أنها تختبره لقياس تفاعل أولياء الأمور مع هذه التجربة الجديدة.
وأوضحت الشركة أن التطبيق مخصص لإنتاج قصص خيالية وشخصية للأطفال، ويستخدم أنظمة أمان خاصة بالذكاء الاصطناعي، ولا يتضمن أي ميزات للتواصل الاجتماعي، كما يقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.
ويتيح التطبيق للمستخدم اختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء الشخصية من صورة للعبة الطفل أو لشخص مقرب، ثم تحديد بيئة القصة، سواء كانت واقعية أو خيالية أو فضائية، واختيار القيمة التربوية المراد تضمينها، مثل الشجاعة أو اللطف أو التعاطف، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتأليف القصة، ودمج هذه العناصر في سياقها.
وأثار التطبيق نقاشاً حول دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإبداعي الموجه للأطفال، إذ يرى بعض المتابعين أنه يوفر أداة عملية للآباء، بينما يعتبر آخرون أن الاعتماد على التقنيات الذكية في سرد قصص ما قبل النوم قد يقلل من مساحة الخيال والتفاعل المباشر بين الوالدين وأطفالهما.
ويعكس اختبار StoryKit اتساع استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المجالات الإبداعية، مع استمرار الجدل حول حدود توظيف هذه التقنيات في الأنشطة التي ارتبطت تقليدياً بالإبداع والتواصل الإنساني.






