أدت السيول والفيضانات خلال الـ 24 ساعة الماضية في سوريا بخروج جسر السويعية وجسر الهري بريف دير الزور الشرقي عن الخدمة، وانقطاع الطرق في منطقة السطم، فيما تضررت طرق السخنة والقريتين والسبع بيار بريف حمص الشرقي، وتعرض طريق صلنفة – جورين بريف اللاذقية لانجرافات صخرية وترابية.
وتوالي درجات الحرارة في سوريا، اليوم السبت، انخفاضها التدريجي، لتصبح أدنى من معدلاتها السنوية بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية، بفعل استمرار تأثر البلاد بمنخفض جوي مرفق بكتلة هوائية باردة نسبياً.
وتسببت الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها مناطق سوريا منذ مساء الخميس 5 تشرين الثاني وحتى اليوم، بتشكل سيول وفيضانات في مناطق من دير الزور، وأخرجت جسوراً عن الخدمة، فيما تسببت الأمطار بانجرافات صخرية وترابية وأضرار في طرق بريف اللاذقية.
وفي ريف دير الزور الشرقي، تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت ليل الجمعة بتشكل سيول جارفة في عدد من الأودية بمنطقة البوكمال، وأدت إلى خروج جسر السويعية عن الخدمة، وتضرر منازل وأراضٍ زراعية في المنطقة.
وقال مدير مركز الدفاع المدني في البوكمال هشام مطر أن غزارة المياه وسرعة جريانها، إلى جانب تهالك جسر السويعية فنياً، أدت إلى خروجه عن الخدمة، مشيراً أيضاً إلى انهيار جسر ترابي كان يربط بين عدد من المناطق داخل القرية.
وفي السياق، تداول نشطاء مشاهد تظهر سيولاً قادمة من بادية القائم العراقية اجتاحت منطقة الحميضة في قرية الهري الحدودية، وغمرت منازل مدنيين ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية، كما تسببت بانقطاع الجسر والطرق في منطقة السطم.
وفي محافظة اللاذقية، تسببت الأمطار بانجرافات صخرية وترابية على الطريق الواصل بين صلنفة وجورين في منطقة الحفة، تدخلت على إثره فرق الدفاع المدني وقامت بإزالة الصخور والأتربة المتراكمة وإعادة فتح الطريق وتأمين حركة مرور المدنيين والمركبات.
أما في ريف حمص الشرقي، فتواصل الورشات الفنية في فرع المؤسسة العامة للبناء والتشييد معالجة الأضرار التي خلفتها السيول في عدد من الطرق بمناطق السخنة والقريتين والسبع بيار، بعد انسداد بعض العبارات الطرقية وتشكّل تكهفات وحفر في جسم الطرق، ما أثر في حركة المرور، ولا سيما مرور الشاحنات.






