قالت الفنانة المصرية غادة عادل خلال ظهورها في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس، إن بداية أزمتها تعود إلى العام 2007 أثناء مشاركتها في تصوير مسلسل "قلب ميت"، حيث كانت تعاني من إرهاق شديد ونحافة مفرطة نتيجة ضغوط العمل وتربية أبنائها الخمسة في فترات متقاربة.
وأوضحت أنها استجابت لنصيحة أحد المتخصصين في الأزياء والخاصة بالمظهر، وخضعت لحقن تجميلي بهدف تحسين ملامح الوجه، قبل أن تكتشف لاحقًا أنها تلقت نوعًا دائمًا من "الفيلر" لا يذوب مع الوقت.
وأضافت أن آثار المادة بدأت تظهر تدريجيًا خلال السنوات التالية، حيث تحركت من موضعها وتسببت في تكتلات وتورمات وتليفات في مناطق مختلفة من الوجه، ما أدى إلى تغير واضح في ملامحها الطبيعية، بالتزامن مع زيادة الوزن.
وأشارت إلى أن هذه التغيرات انعكست عليها نفسيًا بشكل كبير، ودخلت في حالة اكتئاب دفعتها للتفكير في الابتعاد عن التمثيل بشكل نهائي، قبل أن تتراجع عن القرار بدعم من المقربين منها.
وفي سياق العلاج، أوضحت غادة عادل أنها سافرت إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث خضعت لتشخيص دقيق انتهى بضرورة إجراء تدخل جراحي لإزالة المادة التجميلية ومعالجة التليفات.
كما كشفت أنها خضعت لاحقًا لعملية تجميلية متقدمة لإعادة تشكيل ملامح الوجه، مؤكدة أنها عادت إلى العمل بعد نحو 15 يومًا فقط من الجراحة، وأن نتائج العملية ساعدتها على استعادة ثقتها بنفسها.






