يتوجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، إلى بكين لعقد قمة ثنائية مرتقبة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وسط آمال أمريكية بألّا تلقي الحرب الدائرة في إيران بظلالها على أجواء اللقاء بين زعيمي القوتين العظميين.
ومن المتوقع أن يحظى ترامب باستقبال حافل خلال هذه القمة التي تحمل أهمية استراتيجية كبرى، والتي سبق أن قرر تأجيلها في شهر مارس/ آذار 2026، بسبب تطورات الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وقد أكد ترامب أن الزعيمين سيناقشان هذه القضية، واصفاً موقف الرئيس الصيني تجاه الملف الإيراني بأنه كان "محترماً للغاية".
وتشير التحليلات إلى أنه مع سعي ترامب الحثيث للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب قبل وصوله إلى بكين، قد تحاول الصين استثمار تركيز واشنطن على هذا الملف لانتزاع تنازلات في قضايا خلافية أخرى.
وفي هذا السياق، صرح إدغار كاغان، الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولي، قائلاً: "الواقع الآن هو أن قضية إيران تشكل أهمية حاسمة للولايات المتحدة، والصينيون يدركون ذلك تماماً".






