قالت نجمة الاستعراضات وفوازير رمضان البارزة شريهان، "دخلت مبنى التلفزيون (ماسبيرو) صغيرة سنا وخبرة وخرجت واسمي مكتوب بالذهب وأخاف أن ألوثه.. ولا زلت أتذكر تفاصيل استوديو 10 حتى رائحة الطلاء الحديث".
وأشارت شريهان في تصريحات إعلامية إلى أنها تنقلت بين العديد من الاستوديوهات داخل المبنى خلال سنوات عملها، معتبرة أن "ماسبيرو" لم يكن مجرد موقع للتصوير، بل كان بيتًا فنيًا احتضن أهم محطات مشوارها.
واستعادت ذكرياتها مع تقديم الفوازير في ثمانينيات القرن الماضي، موضحة أن فوازير عام 1985 تضمنت نحو 90 استعراضًا على مدار شهر كامل، بواقع 3 استعراضات يوميًا، وهو ما تطلب جهدًا استثنائيًا وتحضيرات مكثفة.
وأكدت أن ما تحقق من نجاح خلال تلك الفترة لم يكن نتيجة مجهود فردي، بل ثمرة عمل جماعي شارك فيه عدد كبير من المخرجين والفنيين والعاملين خلف الكاميرات، واصفة إياهم بـ"جيش من الصناع" الذين كان لهم الدور الأكبر في خروج الأعمال بصورة مميزة.






