نجحت مارفل أخيرا في إعادة بطلها الشهير الرجل العنكبوت إلى جذوره الحقيقية بين شوارع نيويورك من خلال الفيلم الجديد Spider-Man: Brand New Day؛ حيث يقدم الممثل توم هولاند في مغامرته الفردية الرابعة تجربة ناضجة وعميقة تجعله الأقرب للشخصية الأصلية في المجلات المصورة، والأفضل في تاريخ السلسلة منذ فيلم سام رايمي الخالد Spider-Man 2 عام 2004.
وبحسب النقاد، يأتي الفيلم ليفي بالوعود التي قطعها الجزء السابق No Way Home عام 2021؛ فبعد أن أصلحت تعويذة "دكتور سترينج" الأحداث وجعلت العالم أجمع ينسى الهوية الحقيقية لبيتر باركر، يبدأ البطل صفحة جديدة يُخيم عليها الشعور بالوحدة والعزلة الشديدة.
فمع رحيل خالته "مي" واستمرار صديقيه "إم جي" و"نيد" في حياتهما دون أي ذكرى عنه، ينغمس بيتر بالكامل في شخصية سبايدرمان للهروب من آلامه الشخصية، وهو الضغط النفسي الذي يتسبب حتى في تغيير حمضه النووي ليطلق شباكه مباشرة من معصميه.
وتحت قيادة المخرج ديستين دانيال كريتون (مخرج فيلم Shang-Chi)، يقدم العمل نقلة نوعية في إخراج مشاهد الأكشن والقتال؛ حيث استعان بتقنيات التصوير البطيء المبتكرة (420 إطاراً في الثانية) المستوحاة من ألعاب الفيديو الشهيرة لشركة Insomniac، ليمنح الشاشة حيوية وواقعية ملموسة لم تعهدها أفلام مارفل الأخيرة.
كما يزخر الفيلم بتناغم درامي وكوميدي لافت، بفضل التفاعل المميز بين سبايدرمان وشخصيات أخرى، أبرزها "فرانك كاسل / المعاقب" (جون بيرنثال) بأسلوبه الصارم، وحضور "العملاق الأخضر / الهالك"، بالإضافة إلى أداء لافت للممثلة سادي سينك في دور محاط بالسرية.






