بدأت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سورية تنفيذ مرحلة جديدة من أعمال تطوير مطار القامشلي الدولي، ضمن برنامج يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية للمطار وإعادته للعمل بكامل قدرته التشغيلية، بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الطيران المدني.
أعمال هندسية لتحسين البنية التشغيلية
ووفق بيان رسمي صادر عن الهيئة، باشرت الفرق الفنية المختصة تنفيذ أعمال تسوية واسعة في محيط المدرج والساحات الجوية، بهدف ضمان مطابقة البنية الأرضية لمتطلبات السلامة العالمية، تمهيداً للانتقال إلى مراحل لاحقة تشمل تحديث المرافق التشغيلية وتطوير البنية التحتية، وتشير المعايير الدولية، ومنها توصيات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، إلى أن تحسين محيط المدارج ورفع كفاءة الساحات الأرضية يعدّ خطوة أساسية لضمان سلامة الإقلاع والهبوط، وهو ما تعمل عليه الورشات حالياً ضمن خطة تأهيل متدرجة.
خطة تطوير متعددة المراحل
تتضمن مراحل المشروع تحديث الأنظمة الفنية والخدمية داخل المطار، وتعزيز إجراءات السلامة الجوية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعيد للمطار دوره الاستراتيجي في ربط منطقة الجزيرة السورية ببقية المحافظات، ويعزز حركة النقل الجوي الداخلي.
وكانت الهيئة قد تسلمت إدارة مطار القامشلي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، استناداً إلى الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي يشمل ترتيبات إدارية وأمنية لتنظيم العمل داخل المطار، وفي سياق متصل، عقد وفد من وزارة الداخلية اجتماعاً في الثامن من شباط الجاري مع ممثلين عن "قسد"،لبحث آليات تسليم الإدارة وتنسيق الإجراءات الأمنية والفنية المرتبطة بتشغيل المطار.






