تعتزم اليابان دعم مشاريع لإنشاء وتوسيع خطوط أنابيب نفط في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز أمن إمدادات الطاقة وتنويع مسارات نقل النفط الخام، في ظل القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة “نيكي” أن الحكومة اليابانية ستدعم مبادرات تقودها السعودية ودول أخرى لتوسيع وإنشاء خطوط أنابيب ومسارات جديدة لنقل النفط الخام بعيداً عن مضيق هرمز.
واتخذت اليابان، إجراءات لمواجهة اضطرابات الإمدادات، من بينها السحب من احتياطاتها النفطية وزيادة وارداتها من مصادر أخرى، بما فيها الولايات المتحدة.
وأفادت هيئة الإذاعة اليابانية بأن الحكومة تعتزم بحث إجراءات إضافية خلال اجتماع يعقد اليوم، بينها إنشاء احتياطي خاص من النفط الخام المستخدم لإنتاج النافثا، وهو أحد مشتقات النفط ويُستخدم على نطاق واسع في عدد من الصناعات.
ومن المتوقع أن تتضمن الإجراءات الدعوة إلى زيادة الاعتماد على الطاقة النووية، إضافة إلى وضع خطة لبناء بنى تحتية صناعية لخلايا الطاقة الشمسية البيروفسكايتية من الجيل التالي، والتي تتميز برقتها ومرونتها، إضافة إلى الطاقة الحرارية الأرضية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى.
يشار إلى أنه بعد ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال مضيق هرمز شبه مشلول، مع تراجع حركة عبور سفن السلع الأساسية بنحو 85 بالمئة، وبقاء نحو ستة آلاف بحّار عالقين داخل الخليج العربي، في واحدة من أكبر أزمات الملاحة العالمية منذ عقود ما أدى إلى تراجع إمدادات النفط العالمية.






