قالت وزارة الصناعة اليابانية اليوم الاثنين إن من المقرر وصول ناقلة تحمل نفطا خاما من أذربيجان إلى اليابان غدا الثلاثاء، في أول شحنة نفط من منطقة آسيا الوسطى منذ اندلاع حرب إيران في فبراير/ شباط.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/ شباط، كانت اليابان تعتمد على الشرق الأوسط في حوالي 95 بالمئة من وارداتها من النفط الخام. وأدى إغلاق إيران، كرد فعل انتقامي، لمعظم حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى تقليص هذه الشحنات، مما دفع اليابان للبحث عن مصادر بديلة.
وصُممت مصافي التكرير اليابانية في الأساس لمعالجة النفط الخام الخليجي لتلبية الطلب المتزايد على الوقود خلال فترة التوسع الاقتصادي التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.
وسبق لليابان أن استوردت النفط من أذربيجان، فيما قال نارومي هوسوكاوا نائب المدير العام لإدارة الأزمات الفورية في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية للصحفيين إن الشحنة التي ستصل غدا الثلاثاء إلى يوكوهاما والمتجهة إلى شركة إينيوس، ستكون الأولى منذ بدء الحرب مع إيران.
ولجأت اليابان أيضا إلى الولايات المتحدة، إلى جانب مصادر أخرى، واستوردت شحنة من النفط الخام من مشروع سخالين-2 الروسي، بعد استثناء من العقوبات.
وأوقفت اليابان إلى حد كبير استيراد النفط الخام من روسيا وشاركت في فرض عقوبات على موسكو عام 2022.
وفتحت اليابان مخزوناتها النفطية لمواجهة النقص في الشرق الأوسط، إذ سحبت ما يكفي لاستهلاك نحو 50 يوما في 16 مارس آذار، وأضافت ما يكفي لاستهلاك نحو خمسة أيام من المخزونات المشتركة، وسحبت ما يكفي لعشرين يوما أخرى اعتبارا من أول مايو/ أيار.






