أعلنت شركة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) الفرنسية انخفاض أرباحها الأساسية للربع الأول إذ تأثرت سلبا بضعف أسواق الشحن البحري وهو ما طغى على النمو الذي حققته في قطاع الخدمات اللوجستية، في حين أبقت الشركة على توقعاتها الحذرة بسبب حرب إيران وحالة الضبابية المحيطة بالتجارة.
وسي.إم.إيه سي.جي.إم هي ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم بعد شركتي (إم.إس.سي) التي تتخذ من سويسرا مقرا و(ميرسك) الدنمركية.
وقالت المجموعة إن أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك انخفضت إلى 2.11 مليار دولار من 3.09 مليار في العام السابق، في حين انخفض صافي الدخل العائد للمجموعة إلى 250 مليون دولار من 1.12 مليار.
وانخفض إجمالي إيرادات الربع الأول إلى 13.23 مليار دولار مقارنة مع 13.26 مليار دولار. وتراجعت إيرادات الشحن 8.5 بالمئة إلى 8.02 مليار دولار، في حين ارتفعت إيرادات الخدمات اللوجستية 6.6 بالمئة إلى 4.56 مليار دولار.
وأدت الحرب مع إيران إلى تقطع السبل بمئات السفن وارتفاع تكاليف الوقود والتأمين وإجبار شركات النقل البحري على تعديل شبكاتها واستخدام مسارات بديلة، مما أدى إلى تعطيل ممر تجاري رئيسي للنفط.
وقال رودولف سعادة رئيس مجلس إدارة سي.إم.إيه سي.جي.إم ورئيسها التنفيذي في بيان "حققت المجموعة أداء قويا في الربع الأول من 2026، مدعومة بقوة أنشطتنا في مجال الشحن وتنويع نموذج أعمالنا".
وتعرضت سفينة حاويات تابعة للشركة لهجوم خلال عبورها مضيق هرمز هذا الشهر، مما أدى إلى إصابة أفراد من طاقمها وإلحاق أضرار بها، في حين غادرت سفينة أخرى الخليج.






