تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1، في المباراة التي جمعتهما فجر اليوم الاثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026، وأصبح مصير صبري اللموشي على المحك.
وأثارت النتيجة حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية التونسية، خاصة أنها جاءت بعد أسابيع قليلة من خسارة ثقيلة أخرى أمام بلجيكا بخماسية نظيفة خلال فترة الإعداد للبطولة.
وبعد السقوط المدوي أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" ببطولة كأس العالم 2026، فجر اليوم الاثنين، بات مستقبل المدرب صبري اللموشي على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي محل شك كبير، وسط تصاعد الضغوط الجماهيرية والإعلامية المطالبة بإجراء تغيير سريع يعيد الاستقرار للفريق قبل استكمال مشواره في البطولة.
وفي الوقت ذاته، ذكرت إذاعة "موزاييك" التونسية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يعقد اجتماعًا عاجلًا لمناقشة تداعيات الخسارة الثقيلة، وسط وجود احتمالات قوية لإنهاء مهمة اللموشي.
ومن جانبه، كتب الإعلامي الفرنسي رومان مولينا عبر حسابه على منصة "إكس": "النهاية تقترب لصبري اللموشي على رأس الجهاز الفني لمنتخب تونس".
وكان اللموشي تولى تدريب "نسور قرطاج" عقب رحيل المدرب الوطني سامي الطرابلسي، الذي غادر منصبه بعد مشاركة المنتخب في بطولة كأس الأمم الإفريقية "المغرب 2025".
ومع تزايد الحديث عن إمكانية رحيله خلال الساعات المقبلة، برزت 3 أسماء كأبرز المرشحين لخلافته وقيادة المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة، وهم منذر الكبير، وهبي الخزري، أنيس بوجلبان.






