أكدت شركة “ريستاد إنيرجي” النرويجية المستقلة للأبحاث والاستشارات في قطاع الطاقة اليوم الأحد، أن الضغوط الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، وتداعيات تقييد حركة الشحن عبر مضيق هرمز ما زالت مستمرة رغم ارتفاع إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية خلال تموز الماضي بدعم من الإنتاج الأمريكي والأسترالي.
وأوضحت الشركة وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، أن “عمليات تحميل الغاز القطري تضاعفت لكن كميات محدودة فقط تمكنت من مغادرة المضيق، لتظل الأحجام أقل بـ81% على أساس سنوي، بينما مددت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على الإمدادات المتجهة إلى أوروبا”.
وعدّلت “ريستاد إنيرجي” توقعاتها للأسعار نحو الانخفاض، مع سيناريو يقوم على اتفاق محدود لإعادة فتح غير متساوية لمضيق هرمز، ما يبقي الارتفاع المحتمل في أسعار 2026 محدوداً، قبل أن تستقر الأسعار طويلة الأجل عند نحو 9.7 دولارات في أوروبا و11.1 دولاراً في آسيا.
وتتوقع الشركة استمرار العجز في 2026، قبل انتقال السوق إلى توازن أكبر في 2027 و2028 مع تعافي إنتاج الشرق الأوسط، بينما قد يبلغ فائض المعروض العالمي ذروته عند 81 مليون طن في 2032، قبل أن يتقلص إلى 31 مليون طن بحلول 2035.






