كشفت وزارة السياحة السورية عن ازدياد عدد الزائرين الذين جاؤوا إلى سوريا خلال 2025، حيث تجاوز عددهم الـ 3 ملايين سائح (بينهم سوريين مغتربين)، فيما وصلت أرباح الفنادق لـ 170%.
حيث ارتفعت أعداد السياح العرب والأجانب القادمين إلى سوريا منذ سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024 وحتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بنسبة 80%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
ووفق بيانات السياحة، فقد تجاوز عدد السياح العرب والأجانب والمغتربين السوريين القادمين إلى سوريا، منذ سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024 وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي/نوفمبر 2025، الـ 3 ملايين و500 ألف زائر.
وأوضح وزير السياحة أن هناك 2,692 مليون زائر من السوريين المغتربين، بزيادة 6 بالمئة عن عام 2024.
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني: "هذه الأرقام تعكس عودة الاهتمام الإقليمي والعالمي بسوريا كوجهة سياحية تراثية وثقافية، وتشكل قاعدة قوية لجذب الاستثمارات العربية والأوروبية في قطاعات النقل الجوي والسياحة المستدامة".
وأضاف الصالحاني: "شهد قطاع السياحة الداخلية تحسناً ملحوظاً نتيجة ثقة المواطنين بحالة الأمن والخدمات وعودة الفعاليات الثقافية والتراثية في مختلف المحافظات”، لافتاً إلى أن "هذا التحسن يسهم في استدامة الحركة السياحية ويحفز الاستثمار المحلي".
أرباح فنادق السياحة تتجاوز الـ 160%
وعن الاستثمار السياحي، قال وزير السياحة: "نسبة العمالة المحلية في العقود الاستثمارية الجديدة لتطوير وتأهيل عشرات الفنادق والمنتجعات السياحية في مختلف المحافظات بلغت 70%، بينما وصلت أرباح الفنادق المملوكة لوزارة السياحة بنسبة 170%".
ويعد قطاع السياحة من القطاعات الحيوية في الاقتصاد السوري، نظراً لما تمتلكه سوريا من مقومات تاريخية وأثرية وثقافية وطبيعية متنوعة.
وكان وزير السياحة قال في وقت سابق: "بعد إلغاء قانون قيصر بشكل كامل في كانون الأول الماضي، القطاع السياحي كان ولا يزال الأسرع تعافياً"، مشيراً إلى أن رفع القيود الخارجية سيوسع مساحة العمل لجذب الاستثمارات، وتسهيل حركة الوفود السياحية، ما يعزز حضور سوريا على خريطة السياحة الإقليمية والدولية.






