تستمر الحكومة الألمانية بترحيل السوريين المدانين بجرائم جنائية من ألمانيا إلى سوريا، بوتيرة شبه أسبوعية.
حيث رحلت السلطات الألمانية مؤخراً لاجئاً سورياً يبلغ من العمر 29 عاماً، مداناً بجرائم إلى بلاده، لتكون بذلك رابع عملية ترحيل لشخص سوري منذ استئناف إجراءات الترحيل.
وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية: "إن الرجل الذي كان يقيم مؤخراً في ولاية بادن-فورتمبيرغ، نُقل مباشرة من السجن إلى المطار، ثم أُرسل على متن رحلة جوية منتظمة إلى العاصمة السورية دمشق، ووفقاً لوزارة الهجرة في الولاية، فقد حُكم عليه بالسجن لعدة سنوات بسبب ارتكابه العديد من جرائم المخدرات".
بدوره، وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبريندت (من الحزب الاجتماعي المسيحي) قال: "يجب تنفيذ ترحيل المجرمين إلى بلدانهم بشكل حازم.. هذه الاجراءات تضمن النظام والتوجيه ومزيداً من الأمن".
يشار إلى أن ألمانيا رحلت 4 سوريين حتى اللحظة، حيث رحلت منتصف شهر كانون الثاني الجاري/يناير، سوري مدان بعدة جرائم، فيما كانت أول عملية ترحيل إلى سوريا في 23 كانون الأول/ديسمبر 2025 حيث تم تسليم لاجئ سوري مدان بجرائم جنائية إلى السلطات في العاصمة دمشق.
وكانت السلطات الألمانية قد أوقفت عمليات الترحيل المباشر إلى سوريا بعد اندلاع الحرب عام 2011، لكن بعد سقوط نظام الأسد، تصاعدت الدعوات في ألمانيا لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
جدير بالذكر أنه من بين حوالي 948 ألف سوري يقيمون في ألمانيا، يحمل نحو 667 ألفاً منهم تصاريح إقامة مؤقتة، ومن بين هؤلاء، لا يملك حوالي 10700 سوري وضع إقامة قانوني، وبالتالي يُطلب منهم قانوناً مغادرة البلاد، أي ما يزيد قليلاً على 1% من الإجمالي، وفقاً لإحصاءات الحكومة الألمانية.
يذكر أن ألمانيا تستعد بالتعاون مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي، لإطلاق ما يُعرف بـ"مراكز العودة" في دولٍ ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى تسريع ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.






