أُجليت طواقم عدد من المؤسسات والمجموعات الإعلامية البارزة في إيرلندا اليوم الجمعة، بعد تلقي تهديدات بوجود قنابل.
ونقلت وكالة فرانس برس عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية (آر.تي.إي)، أنه تم إخلاء جميع مباني الهيئة ومقرها دبلن عقب تلقي تهديد بوجود قنبلة، فيما انتشر عناصر الشرطة في المقر.
كما تم إجلاء الموظفين من مكاتب صحيفة “آيريش إندبندنت” ومحطتي راديو “نيوز توك” و”توداي إف إم”، وقناة “فيرجن ميديا” التلفزيونية بعد تلقي تهديدات مماثلة عبر البريد الإلكتروني.
ووصفت مذيعة في إحدى المحطات الإذاعية، وهي محطة نيوزتوك، الأمر بأنه مجرد خدعة، فيما قالت المذيعة كلير بيرن على الهواء: إن المحطة استأنفت البث بعد أن جرى إبلاغ الموظفين بإمكانية عودتهم إلى المبنى الواقع في وسط دبلن.
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن في مقابلة عبر الهاتف مع “آر.تي.إي” بعد وقت قصير من انتهاء تعطل البث الذي استمر لأكثر من ساعة: “إنه أمر مقلق.. نأخذ التهديد على محمل الجد”.
ولم تحمّل السلطات حتى الآن أي جهة مسؤولية التهديدات التي تأتي قبيل اجتماعات رفيعة المستوى للاتحاد الأوروبي في دبلن الأسبوع المقبل.
وجاءت هذه التهديدات في أعقاب موجة من البلاغات الكاذبة عن وجود قنابل، استهدفت عشرات الرحلات الجوية في أنحاء أوروبا الخميس والجمعة، ما اضطر بعض الطائرات إلى الهبوط بشكل غير مقرر، ودفع إلى إطلاق طائرات مقاتلة لمرافقة رحلات مدنية.






