كشف عالم إسباني متخصص في الجيولوجيا وعلم الزلازل أن بلاده شهدت رجتين أضيتين خفيفتين خلال مساء الثلاثاء 14 يوليو 2026، وتحديدا أثناء مباراة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وتغلبت إسبانيا أمس في ملعب دالاس على فرنسا (2 ـ 0) لتحجز أول مقعد في نهائي المونديال، على أن تنتظر منافسها بين إنجلترا والأرجنتين، للمراهنة على اللقب يوم الأحد 19 يوليو في نيويورك.
وافتتح ميكيل أويارزبال التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 22 بعد أن ارتكب مدافع فرنسا لوكا ديني خطأ ضد لامين يامال داخل المنطقة، وكانت اللحظة التي أحرز فيها نجم إسبانيا هدفه مزلزلة في إسبانيا.
وقال عالم الزلازل والجيولوجيا جوردي دياز كوسي، إن إسبانيا شهدت ارتفاعا ملحوظا في النشاط الزلزالي خلال هدفي الفوز ، مع أن أكثر هزة وقعا كانت في هدف أويارزبال من ركلة جزاء، إذ اهتزت الأرض أثناء احتفالات الجماهير التي كانت تتابع نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا عبر شاشات عملاقة في بعض المدن.
ونشر جوردي دياز كوسي، نتائج النشاط الزلزالي في مدينة ساباديل الكاتالونية خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم التي فاز فيها المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي (2-0) مساء الثلاثاء في دالاس. و
ونشر عالم الزلازل والجيولوجيا عبر منصة "إكس" صورة بيانية لتحركات الهزات الأرضية ولوحظت ارتفاعات ملحوظة في النشاط الزلزالي لحظة تسجيل الهدفين.
ونشر كوسي نتائج النشاط الزلزالي في مدينة ساباديل الواقعة بالقرب من برشلونة، حيث تم تسجيل هزة أولى في الساعة 21.23 دقيقة مساء لحظة الهدف الأول لأويارزبال.
وبلغ النشاط الزلزالي ذروته في تمام الساعة 9:23 مساءً بتوقيت إسبانيا، عندما سجل ميكيل أويارزابال ركلة جزاء ليفتتح التسجيل لصالح لا روخا، وبعد ساعة، في تمام الساعة 10:21 مساءً، تم تسجيل ذروة أخرى مع الهدف الثاني لبيدرو بورو.
وأضاف أنه حصلت هزة أخرى خفيفة في النشاط في تمام الساعة 10:31 مساءً، عندما تم إلغاء هدف لامين يامال بداعي التسلل، ثم مرة أخرى في تمام الساعة 10:58 مساءً، عند صافرة النهاية التي أكدت تأهل إسبانيا.






