أفادت مصادر إعلامية بوفاة طفل متأثراً بجراحه إثر تبادل إطلاق نار بين شخصين في ركن الدين.
وأكدت المصادر أنه تم القبض على مطلق النار الذي أدى لمقتل طفل وإصابة شخص آخر في حي ركن الدين بدمشق
كما قبض على شخصين آخرين متورطين بالشجار الذي اندلع بين عائلتين في الحي.
وكان حي ركن الدين في العاصمة دمشق، قد شهد مساء الجمعة، حادثة إطلاق نارٍ أدّت إلى إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفلٌ تعرّض لطلقٍ ناري طائشٍ اخترق منزله واستقرّ في خاصرته، وفق ما أفادت به مصادر محلية مطّلعة.
وبحسب المصادر، فإن الحادثة وقعت خلف مشفى ابن النفيس بعد خلافٍ حاد بين شخصين تطوّر إلى استخدام السلاح، ما أسفر عن إصابة طرفَي المشاجرة إضافة إلى الطفل الذي كان داخل منزله لحظة وقوع إطلاق النار، وأكدت المصادر أن الجرحى نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لم تُعرف بعد طبيعة الإصابات بشكل دقيق، إلا أن حالة الطفل وُصفت بالمتوسطة.
فيما شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً واسعاً، حيث طوّقت القوى الأمنية المكان وبدأت عمليات بحثٍ عن المتورطين، إلى جانب جمع إفادات من شهودٍ كانوا بالقرب من موقع الحادثة، ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد الحوادث الفردية التي تشهدها العاصمة بين الحين والآخر، خصوصاً تلك الناتجة عن خلافات شخصية تتطور إلى استخدام السلاح.
هذا وتُعدّ هذه الحادثة واحدة من سلسلة وقائع مشابهة شهدتها دمشق خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف شعبية من انتشار السلاح العشوائي وغياب الضوابط الرادعة، حيث تشير تقارير محلية إلى أن معظم هذه الحوادث تنجم عن خلافات فردية أو عائلية، لكنها تترك أثراً واسعاً على الشعور العام بالأمان داخل الأحياء السكنية، لتتزايد المطالبات في الأوساط الشعبية بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضبط السلاح غير المرخّص، ومنع تكرار حوادث مشابهة، خصوصاً تلك التي يدفع ثمنها مدنيون أبرياء






