شهدت استوديوهات "دي سي" بداية متعثرة في ثاني إنتاجاتها السينمائية تحت إدارة جيمس غان، حيث واجه فيلم "سوبركيرل" Supergirl بطولة كيلي ألكوك هجوما نقدياً لاذعاً وصفه بالفيلم "الشديد السوء"، منتقدين نبرة "البانك روك" المصطنعة والادعاءات التجارية المفرطة التي هيمنت على العمل.
الفيلم، الذي أخرجه الأسترالي كريغ غيليسبي، وكتبت آي غاريسيا سيناريوه، أثار استياء النقاد؛ بسبب نصّه الضعيف والممل الذي افتقر إلى الحبكة المتماسكة، رغم وعود غان السابقة بعدم بدء الإنتاج إلا بنصوص سينمائية قوية لمواجهة "تعب أفلام الأبطال الخارقين"، بحسب ما جاء في موقع "فارييتي".
وتجسد الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك (26 عاماً) شخصية "كارا زور-إيل" (سوبرغيرل)، وهي ابنة عم سوبرمان، لكنها تظهر في هذا العمل بصورة مغايرة تماماً للصورة الأسطورية المعتادة؛ حيث تبدو كفتاة متمردة ومدمنة كحول تتنقل بين الحانات في كواكب بائسة ومدمرة، وتخوض مشاجرات على وقع موسيقى صاخبة.
وتتمحور قصة الفيلم البسيطة والمسطحة حول دافعين رئيسين: إنقاذ الكلب الخارق "كريبتو" بعد تسميمه، وسعي فتاة تدعى "روثي" للانتقام من الشرير "كريم" الذي يجسده الممثل ماتياس شونارتس بمظهر مستوحى من أفلام "ماد ماكس"، ولكنه يفتقر إلى الجاذبية المطلوبة.






