انخفض عدد السوريين، الخاضعين لنظام الحماية المؤقتة في تركيا، بشكل ملحوظ، أي بنسبة 38.5% خلال السنوات الأخيرة، بعد أن بلغت ذروتها عام 2021 مع استمرار تدفق الهجرة منذ عام 2011.
ووفقاً لوكالة "الأناضول" التركية، فإن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا، وصل إلى أعلى مستوى له في عام 2021، مسجّلًا 3 ملايين و737 ألفاً و369 شخصاً، إلا أن هذا العدد شهد تراجعاً تدريجياً خلال السنوات اللاحقة، حيث انخفض بمقدار مليون و440 ألفاً و800 وشخص واحد حتى تاريخ 2 من نيسان/إبريل 2026.
كما بلغ عدد السوريين في عام 2022، 3 ملايين و535 ألفاً و898، ثم تراجع إلى 3 ملايين و214 ألفاً و780 في عام 2023، ليصل إلى مليونين و901 ألف و478 في عام 2024.
ومع نهاية عام 2025، سُجّل العدد عند مليونين و347 ألفاً و756، قبل أن ينخفض إلى مليونين و296 ألفاً و568 شخصاً حتى 2 من نيسان/إبريل 2026، وبذلك، تكون نسبة الانخفاض في أعداد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة قد بلغت 38.55% مقارنة بعام 2021.
وتشير البيانات التي نشرتها "الأناضول"، إلى أن غالبية السوريين في تركيا ضمن هذا الإطار هم من البالغين، حيث بلغ عدد الذكور مليوناً و183 ألفاً و799، مقابل مليون و112 ألفاً و769 من الإناث، في حين أظهرت الفئات العمرية أن الشريحة الأكبر تتراوح أعمارها بين 18 و64 عاماً، بعدد بلغ مليوناً و169 ألفاً و694 شخصاً.
وعلى صعيد التوزع الجغرافي، تصدّرت مدينة إسطنبول قائمة المدن الأكثر استضافة للسوريين تحت الحماية المؤقتة، بعدد بلغ 405 آلاف و16 شخصاً، تلتها كل من غازي عنتاب وشانلي أورفا، في المقابل، سجّلت ولاية هكّاري أدنى عدد من السوريين، بواقع 8 أشخاص فقط، تلتها ولايتا تونجلي وبايبورت كأقل المناطق من حيث أعداد المسجلين.
يشار إلى أن عدد السوريين الذين يعيشون في تركيا، وصل لنحو 2,371,412 شخصاً، وبهذا الرقم، تبقى تركيا الدولة التي تستضيف أكبر عدد من السوريين في العالم.
ووفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية التركية وإدارة الهجرة، فقد عاد أكثر من 578 ألف سوري إلى بلادهم منذ سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024، ولغاية ديسمبر/كانون الأول 2025، ضمن برنامج العودة الآمنة، وبذلك يرتفع إجمالي عدد السوريين العائدين منذ عام 2016 إلى نحو مليون و318 ألف شخص.






