بعد رحلة علاجية استمرت نحو 15 عاماً، وأنفقت خلالها أكثر من مليون دولار بحثًا عن سبب نوبات الصداع النصفي المزمنة التي عانت منها، وجدت ستيفاني بينيديتي أخيرًا بصيص أمل، بعدما قادها فحص غير متوقع للأسنان والفك إلى اكتشاف تغيرات في أماكن خلع ضروس العقل القديمة، وذلك بعد فشل ستة فحوصات بالرنين المغناطيسي للدماغ في الوصول إلى تفسير لمعاناتها.
وقالت بينيديتي، التي تقيم بشكل أساسي في جزيرة فوكيت بتايلاند، في تصريحات لمجلة «نيوزويك»، إنها أمضت قرابة 15 عاماً في البحث عن سبب الصداع النصفي الذي كان يعطل حياتها ويجبرها على البقاء في الفراش لأيام متواصلة.
وأوضحت أن النوبات كانت تتكرر أسبوعياً في أغلب الأحيان، وأحياناً كل أسبوعين، وتستمر لفترات تتراوح بين يومين وأربعة أيام، لدرجة أن بعض النوبات كانت تتداخل مع بعضها لتتحول إلى صداع مستمر.
ولم تقتصر معاناتها على الصداع فقط، بل صاحبتها أعراض أخرى شملت تورم الوجه، وآلام الفك والرقبة، واضطرابات الجهاز الهضمي، إلى جانب أعراض وصفتها بأنها استجابات التهابية شديدة.






