عاد الهدوء تدريجياً إلى مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، اليوم السبت، بعد انتهاء حظر التجوال المؤقت الذي فرضته قوى الأمن الداخلي لاحتواء توترٍ أمني نجم عن حادثة إطلاق نار أودت بحياة شابٍ وأصابت آخرَ إصابةً بالغةً، وأظهرت صور بثّتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عودة السكان إلى شوارع المدينة واستئناف الأنشطة التجارية والخدمية، في مؤشر على تراجع حالة التوتر التي شهدتها المنطقة مساء الجمعة.
انتشار أمني لتعزيز الاستقرار
ورغم رفع الحظر، واصل عناصر الأمن الداخلي انتشارهم في عدد من أحياء بصرى الشام، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى منع تفاقم الحادثة وترسيخ الاستقرار، وتشير مصادر محلية إلى أنّ الإجراءات الأمنية جاءت بعد تسجيل إطلاق نار متقطع في بعض الشوارع عقب الحادثة، ما دفع السلطات إلى التدخل السريع لاحتواء الموقف ومنع امتداد التوتر إلى مناطق أخرى.
وتؤكد الجهات الأمنية في درعا أنّها تعمل على تعزيز الاستقرار عبر تكثيف الدوريات وتفعيل نقاط المراقبة، في محاولة للحد من الحوادث الفردية التي كثيراً ما تتحول إلى توترات واسعة نتيجة حساسية الوضع الأمني في المحافظة، ورغم عودة الهدوء إلى بصرى الشام، يبقى المشهد محكوماً بالحذر، وسط مطالبات شعبية بفرض إجراءات أكثر صرامة لضبط السلاح العشوائي ومنع تكرار حوادث إطلاق النار التي تعرقل عودة الاستقرار إلى المنطقة






