كشف المخرج البريطاني الحائز على جائزة الأوسكار كريستوفر نولان، أنه يخطط لأخذ استراحة من الإخراج لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بعد الانتهاء من فيلمه الجديد "الأوديسة"، مؤكدًا أن العمل على الفيلم الملحمي استنزف طاقته وطاقات فريقه إلى أقصى الحدود.
وقال نولان، خلال مقابلة مع برنامج "توداي"، إن ضخامة إنتاج "الأوديسة" جعلته يواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن المشروع اختبر قدرة جميع المشاركين فيه على التحمل.
وأضاف أن صعوبة تنفيذ الفيلم كانت أمرًا متوقعًا نظرًا لطبيعة القصة، موضحًا أن تقديم عمل مستوحى من ملحمة بحجم "الأوديسة" لم يكن ليكون سهلًا.
وأوضح المخرج أن الفيلم يمثل تجربة استثنائية، إذ أصبح أول فيلم روائي تجاري يُصوّر بالكامل باستخدام كاميرات IMAX، وهي معدات ضخمة وثقيلة تتطلب أساليب تصوير مبتكرة للتعامل معها، بما يضمن الحفاظ على رؤيته الفنية.
وأشار نولان إلى أنه ناقش الفكرة مع فريق IMAX، مؤكدًا أن تصوير الفيلم بهذه التقنية كان الخيار الأنسب لهذا العمل، نظرًا لطبيعته الملحمية، وشبه التجربة نفسها برحلة أوديسيوس الطويلة في الأساطير اليونانية.






