تشهد فيه حياة النجمة العالمية شارون ستون طفرة فنية جديدة على صعيد الرسم والفن التشكيلي، حيث تحول جزء من منزلها في "بيفرلي هيلز" إلى استوديو خاص بيعت أعماله في معارض عالمية.
كما حظي حضورها الرقمي بتطور لافت بعدما تولى ابنها الأكبر "روان" إدارة حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي لرفع معدلات التفاعل.
وعلى الصعيد المهني، عادت ستون لمجال الأزياء بعرض لعلامة "فيتمنتس" في باريس بعد غياب دام 33 عاماً، معربة عن طموحها لخوض تجربة التمثيل المسرحي على مسارح "برودواي" عبر مشاريع استعراضية مبتكرة مستوحاة من ثقافة "الپانك".
وفي وقت سابق العام الماضي أصيبت الممثلة شارون ستون بصدمة كبيرة وانهارت بالبكاء بعد اكتشافها أن لها جذورا ملكية.
وتأثرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار والبالغة من العمر 66 عامًا، عندما علمت أن قريبها هو أحد أهم الأشخاص في التاريخ أثناء ظهورها في برنامج Finding Your Roots .
وخلال البرنامج فقدت شارون القدرة على التعبير عن نفسها عندما كشف لها مقدم البرنامج أن شارلمان (الملك السابق الذي غير أوروبا) هو جدها الأكبر الثامن والثلاثون، وهو أول إمبراطور روماني مقدس.






