بغياب الرئيس، تزوج دونالد ترامب جونيور خطيبته بيتينا أندرسون يوم أمس السبت، في حفل زفاف اتسم بالخصوصية أقيم على متن جزيرة خاصة في جزر البهاما، بعد يومين فقط من توثيق زواجهما قانونيًا في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا.
واقتصر الحفل على حضور قرابة 40 شخصًا فقط من الدائرة المقربة، وشمل ذلك أبناء ترامب جونيور الخمسة، إلى جانب أشقائه إيفانكا، إيريك، تيفاني ترامب وعائلاتهم، إضافة إلى عائلة العروس وعدد محدود من أصدقائها المقربين.
ورغم التقارير التي أشارت إلى رغبتهما السابقة في إقامة حفل الزفاف داخل البيت الأبيض، فإنهما فضّلا تقليص حجم المناسبة، نظرًا إلى الظروف السياسية الراهنة والتوترات المستمرة في إيران، مع التخطيط لإقامة احتفال أكبر لعائلاتهم وأصدقائهم في وقت لاحق من هذا العام، قد يُعقد في البيت الأبيض.
من جانبه، غاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الحفل، فقد أعلن عبر منصته "تروث سوشيال" تعذّر حضوره، نظرًا إلى التزاماته الحكومية الرسمية، مؤكدًا أهمية بقائه في العاصمة واشنطن خلال هذه الفترة الحالية، معربًا في الوقت ذاته عن تمنياته الحارة لابنه وزوجته الجديدة.
يُذكر أن علاقة ترامب جونيور وبيتينا أندرسون، وهي ابنة المصرفي الراحل هاري لوي أندرسون، قد بدأت في ديسمبر 2024، بالتزامن مع انفصاله عن خطيبته السابقة كيمبرلي غيلفويل، التي عُيّنت لاحقًا سفيرة للولايات المتحدة لدى اليونان.






