ذكرت مجلة "فورتشن" أن عملة بيتكوين تواصل التحرك في سوق هابطة، رغم الدعم المتزايد الذي يحظى به قطاع العملات المشفرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإطلاق مؤسسات مالية كبرى منتجات قائمة على تقنية البلوك تشين.
وأرجع محللون استمرار تراجع العملة إلى ثلاثة عوامل رئيسية، هي: الدورة السعرية الممتدة لأربع سنوات، وارتفاع معدلات التضخم التي تعزز توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إضافة إلى الضغوط الناتجة عن التداول بالرافعة المالية.
وأشار التقرير إلى أن التضخم في الولايات المتحدة بلغ 4.1% خلال يونيو، وهو ما زاد التوقعات بتشديد السياسة النقدية، الأمر الذي يدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.
ورجح محللون أن تستقر بيتكوين قرب مستوياتها الحالية على المدى القريب، قبل أن تستعيد جزءاً من مكاسبها لاحقاً إذا تراجعت أسعار الفائدة وانحسرت التوترات الجيوسياسية.
وأضافت المجلة أن بعض المحللين يتوقعون استمرار الضغوط على بيتكوين خلال الأشهر المقبلة، مع احتمال تراجعها إلى نحو 58 ألف دولار إذا استمرت توقعات رفع أسعار الفائدة، بينما يرى آخرون أن العملة قد تستعيد زخمها تدريجياً وتقترب من مستوى 100 ألف دولار بحلول نهاية العام، في حال تحسن البيئة الاقتصادية وتراجع التوترات الجيوسياسية.






