أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن قوات "قسد" خرقت الاتفاق وقامت باستهداف دورية للجيش العربي السوري قرب مدينة مسكنة ما أدى لمقتل جنديين وإصابة آخرين.
وجاء في بيان صادر عن هيئة العمليات أن "ميليشيات حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق، وتستهدف قوات الجيش العربي السوري"، مضيفاً أن الجيش سيتابع بسط السيطرة على مناطق غرب الفرات، ويتعامل مع أي استهداف لقواته.
وكانت حذرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري من أن عناصر "حزب العمال الكردستاني" يقومون بتلغيم جسر "شعيب الذكر" بريف الرقة الغربي بهدف وقف تنفيذ الاتفاق مع "قسد"، مشيرة إلى أن تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جداً.
من جهتها قالت "قسد" إن "خروقات ارتكبتها دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية". وقالت "قسد" في بيانها: "بناء على الاتفاقية كان من المزمع دخول القوات الحكومية إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب عقب إتمام قواتنا عملية الانسحاب منهما، إلا أن دمشق أخلّت ببنود الاتفاق"، وأضافت: "دخلت القوات الحكومية إلى المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة"، وتابعت: "ندعو القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع".
يذكر أنه جاء في الاتفاق بين الجانبين بحسب بيان وزارة الدفاع السورية يوم أمس: "ستتم عملية الانسحاب بالتوازي مع بدء انتشار وحدات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيدًا لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة".






