تقدمت فتاة بشكوى إلى Syria One بعد تعرضها للتحرش أثناء مرورها في نفق "الهمك" بدمشق، ما أثار مخاوف طلاب وأهالي بشأن سلامة المارة في المكان، ولا سيما خلال ساعات الصباح التي تشهد مرور الطلاب.
وتابعت Syria One الشكوى مع محافظة دمشق، للوقوف على واقع النفق والإجراءات الممكنة لمعالجة وضعه، حيث تبين أن الموقع يشهد حالياً أعمال تنظيف، فيما تعمل مديريتا الصيانة والأملاك على التنسيق بشأن تأهيله واستثمار المحال الموجودة داخله.
تخريب بعد الصيانة
وقال مدير مديرية الصيانة في محافظة دمشق، أحمد الفارس، لـSyria One، إن نفق الهمك سبق أن خضع لأعمال صيانة شملت تنظيفه وإنارته.
وأوضح أن عدم استثمار المحال الموجودة داخل النفق أدى إلى تعرض المكان لأعمال تخريب طالت الإنارة، إضافة إلى استغلال الموقع من قبل المشردين.
وأضاف الفارس أن النفق جرى تنظيفه حالياً، فيما يجري التنسيق مع مديرية الأملاك بشأن صيانته واستثمار المحال الموجودة داخله.
وأشار إلى أنه بعد إرساء المناقصة على مستثمر، سيجري تأهيل النفق وصيانته وإنارته، ليصبح بحالة مشابهة لنفق الآداب.
الاستثمار مدخل لإعادة تأهيل المكان
من جهته، قال مدير مديرية الأملاك في محافظة دمشق، عبد الغني حمود، لـSyria One، إن استثمار المحال الموجودة داخل النفق طُرح في المزاد أكثر من مرة.
وأوضح حمود أنه في حال عدم إرساء استثمار المحال خلال شهر، سيتم اللجوء إلى خيار آخر لإسناد استثمارها، بما يتيح تأهيل النفق وصيانته وإنارته بالكامل.
ويأتي ذلك ضمن أعمال صيانة وإعادة تأهيل تشهدها شوارع ومناطق متعددة في دمشق، بحسب ما أفادت المحافظة لـSyria One.
تأهيل وإجراء أمني
وبالتوازي مع معالجة وضع النفق من ناحية الصيانة والإنارة والاستثمار، أفادت محافظة دمشق لـSyria One بأنها ستبحث مع الجهات المعنية إمكانية تأمين عنصر أمني في النفق خلال ساعات الدوام الصباحي للطلاب، بهدف الحد من وقوع حوادث مشابهة.
ولم يُحسم هذا الإجراء حتى إعداد المادة، إذ ما تزال المحافظة بانتظار التنسيق مع الجهات المعنية بشأن إمكانية تأمين العنصر وآلية وجوده في المكان.
وبذلك، تتجه معالجة وضع نفق الهمك إلى مسارين متوازيين: إعادة تأهيل الموقع واستثمار المحال الموجودة فيه، إلى جانب بحث إجراء أمني خلال ساعات مرور الطلاب، في وقت تتابع فيه Syria One الشكوى والإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية بشأن الموقع.






