ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الحرب في الشرق الأوسط خلال قمتهما أمس الجمعة، في الوقت الذي ضغطت فيه إيران على واشنطن لقبول خطة مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة.
وتعتمد الصين بشكل كبير على تدفق النفط من الشرق الأوسط، الذي تعطل بسبب التهديدات الإيرانية للناقلات التي تغادر مضيق هرمز وتقدم الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران على ساحل البحر الأحمر.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) أن شي حث الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى اتفاق الإطار المبرم في يونيو حزيران، والذي أدى إلى وقف إطلاق نار لم يدم طويلا ومواصلة المفاوضات للتوصل إلى تسوية أوسع نطاقا.
وفي الوقت نفسه قال السفير الأمريكي لدى الصين أمس الجمعة أن ترامب حذر شي من تقديم الدعم لإيران وتلقى تأكيدات بأن الصين لن تفعل ذلك. وانتهت أمس الجمعة زيارة شي الرسمية إلى الولايات المتحدة والتي استمرت ثلاثة أيام.
وأكدت هذه الموجة الدبلوماسية على الأهمية العالمية للصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم، وجذب القوى الإقليمية والعالمية.
وتزامنت زيارة شي مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انخرطت إيران والولايات المتحدة في جهود دبلوماسية بوساطة قطرية.
ورحبت إيران بمساعي شي للعودة إلى اتفاق يونيو حزيران الإطاري، لكنها شددت مجددا على اقتراحها للسلام الذي كشفت عنه رسميا يوم الخميس.
للصحفيين في الأمم المتحدة أمس الجمعة "نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطة ملموسة مدتها سبعة أيام. وإذا تم استيفاء الشروط اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق واستعادة الممر البحري الطبيعي في غضون سبعة أيام. الخيار الآن بيد الولايات المتحدة".
وأضاف "سيبدأ الجدول الزمني الذي يمتد لسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة لهذه الخطة".
ولم ترد واشنطن بعد علنا على العرض الإيراني، لكن مسؤولا أمريكيا، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال "نجري مناقشات إيجابية وبناءة عبر الوسطاء، ونواصل مناقشة القضايا النووية"، بحسب رويترز.






