أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحظات الترقب لليلة ثالثة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بإعلانه عن قرب التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
وتراجع ترامب عن التهديد بشن ضربات جديدة على إيران مساء الخميس، مصرّحاً بأن واشنطن وطهران على وشك التوصل لاتفاق مجدداً.
وفي الليلتين السابقتين لهذا الإعلان شنت الولايات المتحدة ضربات تركّزت على المناطق الجنوبية لإيران، والمناطق المحيطة في مضيق هرمز، في حين أعلنت إيران عن شن هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج والأردن.
ووصفت القيادة المركزية الأمريكية، ضرباتها على إيران بأنها "رد متناسب" على إسقاط مروحية الأباتشي.
ويوم الخميس، توعد الرئيس الأمريكي باستكمال الضربات والاستحواذ على مواقع النفط والغاز في إيران. وكتب عبر منصته تروث سوشال إن "الولايات المتحدة ستقصف إيران... بقوة شديدة هذه الليلة"، وإن إيران فقدت معظم قدراتها الدفاعية.
وأضاف أنه "في مرحلة ما، في مستقبل غير بعيد، سنستحوذ على جزيرة خارك، وكل نقاط البنية التحتية النفطية، ونسيطر بالكامل على أسواقهم للنفط والغاز كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما يجري بشكل مذهل لصالح كل من فنزويلا والولايات المتحدة".
حينها رد مقر خاتم الأنبياء المركزي، أعلى قيادة عسكرية في إيران، بأن الولايات المتحدة ستتلقى رداً أشد من السابق إذا هاجمت إيران، وأنه بالنظر إلى التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، "فإما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد"، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
لكن ترامب عاد مساء الخميس ليعلن تراجعه عن شنّ الضربات، وأشار إلى إمكانية إبرام اتفاق مع إيران.






